شمس الدين محمد بن محمود آملي
206
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )
من اماكنها و منزل الامطار السوايح من مواطنها و مظهر الرعود لنصبك ما مع الهواء بمقارعها و موقد البوراق ليخطف ابصار الناظرين بقوارعها انت الذى يرتفع المتمسك بحبلك من حضيض الذل و الشقاء الى اوج العزة و العلاوير تقى المعتصم بذلك من مفح المهانة و الاستكانة الى قلة العظمة و الكبرياء حتى ينقاد له النفوس المستولية على معشر البشر و يذعن له الجبابرة من الاسود و الاحمر المقدس عن معارضة الاضداد و مشاكلة الانداد و المنزه عن التغييرات و التاثيرات السفلية المتعالى عن ان يسر صفحة وجوده العدد الزمانى لا احصى ثناء على حضرتك المطهرة و مواقفك المكرمة و كيف لا اعجز و قد خارت العقول فى اكتناه عظمتك و حارت الامارات فى ادراك رحمتك و قصرت اجنحة الاوهام عن ان يحوم حول حمى كبريائك اسئلك به حق عزك و علائك و رفعتك و بهائك و عز شرفك و نهاية كرمك و بالاله الاعظم الذى خصك بهذه المحاسن و جلاك بهذه المكارم ان تقضى سؤلى و يفيض على مامولى من الاسنيلاء على خزائن العلوم و كنوز الحكمة و الاستيلاء على جنس الانس و معشر البشر انك اهل الكرم و الجود و العبد المخلص لواجب الوجود . پس سجده كند اگر رسيدن او بدرجه شرف در شب باشد از آنوقت بايستد و خدمت مىكند تا چاشت گاه كه وقت ارتفاع بود و اگر مطالب او در توقف افتد بدان شكايت نكند تا 6 ماه بگذرد . چه بعد از آن آثار قبول ظاهر گردد و قوت و عقل او زياد شود و مهابت و مكانت او در دل خلق افتد و بايد كه بدآن مغرور نبود . چون يك سال شمسى بر آن مواظبت نمايد باز خود را بچيزهائيكه ذكر رفت بيارايد . و چون بدرجه شرف رسد بايستد و حاجاتيكه به دو منسوب باشد از ملك و رياست و شرف و غلبه قوت و فطنت و كنوز و دفاين درخواست كند و بعد از آن خدمت او را ترك نكند و بدان نيز مداومت نمايد . بلكه در هر سال 4 نوبت بوقت انتقال او از از فصلى بفصلى اين خدمت بجا